الإمام أحمد بن حنبل

219

مسند الإمام أحمد بن حنبل

عن صفية عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز قال ثنا حماد بن سلمة ثنا خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت قال ذكروا عند عمر بن عبد العزيز رحمه الله استقبال القبلة بالفروج فقال عراك بن مالك قالت عائشة ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قوما يكرهون ذلك قال فقال قد فعلوها حولوا مقعدتي نحو القبلة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز ثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت لبينا بالحج حتى إذا كنا بسرف حضت فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أبكى فقال ما يبكيك يا عائشة قالت حضت ليتني لم أكن حججت قال سبحان الله إنما ذاك شئ كتبه الله عز وجل على بنات آدم انسكي المناسك كلها غير أن لا تطوفي بالبيت قالت فلما دخلنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء ان يجعلها عمرة فليجعلها عمرة الا من كان معه الهدى قالت وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر يوم النحر فلما كانت ليلة البطحاء طهرت فقالت قلت يا رسول الله أترجع صواحبي بحجة وعمرة وأرجع أنا بحجة فامر عبد الرحمن ابن أبي بكر فذهب بي إلى التنعيم فلبيت بعمرة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز قال حماد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله عز وجل حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز قال ثنا همام قال ثنا قتادة عن مطرف عن عائشة انها جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم بردة من صوف سوداء فلبسها فلما عرق فوجد ريح الصوف فقذفها قال وأحسبه قال وكان يعجبه الريح الطيبة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز قال ثنا حماد بن سلمة قال أخبرني أبو عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس قال ذهبت أنا وصاحب لي إلى عائشة فاستأذنا عليها فألقت لنا وسادة وجذبت إليها الحجاب فقال صاحبي يا أم المؤمنين ما تقولين في العراك قالت وما العراك وضربت منكب صاحبي فقال مه آذيت أخاك قالت ما العراك المحيض قولوا ما قال الله المحيض ثم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوشحني وينال من رأسي وبيني وبينه ثوب وأنا حائض ثم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر ببابي مما يلقى الكلمة ينفع الله عز وجل بها فمر ذات يوم فلم يقل شيئا ثم مر أيضا فلم يقل شيئا مرتين أو ثلاثا قلت يا جارية ضعي لي وسادة على الباب وعصبت رأسي فمر بي فقال يا عائشة ما شأنك فقلت أشتكى رأسي فقال انا وا رأساه فذهب فلم يلبث الا يسيرا حتى جئ به محمولا في كساء فدخل على وبعث إلى النساء فقال إني قد اشتكيت وانى لا أستطيع ان أدور بينكن فائذن لي فلأكن عند عائشة أو صفية ولم أمرض أحدا قبله فبينما رأسه ذات يوم على منكبي إذا مال رأسه نحو رأسي فظننت انه يريد من رأسي حاجة فخرجت من فيه نطفة باردة فوقعت على ثغرة نحري فاقشعر لها جلدي فظننت انه غشى عليه فسجيته ثوبا فجاء عمر والمغيرة بن شعبة فاستأذنا فاذنت لهما وجذبت إلى الحجاب فنظر عمر إليه فقال وا غشياه ما أشد غشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فلما دنوا من الباب قال المغيرة يا عمر مات رسول الله صلى الله عليه